أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

222

معجم مقاييس اللغه

لوغ اللام والواو والعين . ذكر ابنُ دريدٍ « 1 » أن اللوْغ : أن تُدِير الشيءَ في فمك . يقال : لاغَه لَوْغا . لوق اللام والواو والقاف كلمةٌ تدُلُّ على تطييب شيءِ . يقال : لَوَّقَ الطّعَام ، إذا طيَّبَه بإدامه . ويقولون : اللُّوقة : الزُّبْدَة « 2 » ، ويقال للمرأة ، إذا لم تَحْظَ عند زوجِها : ما لاقَتْ ، أي كأنَّه لم يَستطِبْ صُحبتَها . ومن الباب : لَاقَتِ الدّواةُ وألقتُها « 3 » . لوك اللام والواو والكاف كلمةٌ واحدة . يقال : لُكْتُ اللُّقْمةَ ألُوكُها لَوْكًا . وفلانٌ يَلُوكُ أعراضَ النّاس ، إذا كان يغتابُهم . لوم اللام والواو والميم كلمتانِ تدلُّ إحداهما على العَتْب والعَذْل ، والأخرى على الإبطاء . فالأوّل اللَّوْم ، وهو العَذْل . تقول : لُمْتُه لَوْمًا ، والرّجُل مَلوم . والمُلِيم : الذي يستحقُّ اللَّوْم . واللَّوْماء « 4 » : الملامة . ورجل لُوَمة : يلُوم الناس . ولُومة يُلام . والكلمة الأخرى التلوُّم ، وهو التمكُّث . ويقال : إنَّ اللّامَةَ : الأمر يُلَام « 5 » عليه الإنسان .

--> ( 1 ) في الجمهرة ( 3 : 150 ) . ( 2 ) ويقال ألوقة أيضا بفتح الهمزة . واقتصر عليها في المجمل . ( 3 ) في الأصل : « وألقيتها » ، تحريف . وفي المجمل : « ومنه لاقت الدواة ، إذا لصقت » ، وهو تفسير مريب . وفي القاموس : « لاق الدواة يليقها ليقة وليقا وألاقها : جعل لها ليقة وأصلح مدادها ، فلاقت الدواة : لصق المداد بصوفها » . ( 4 ) وكذلك اللومى ، بالقصر ، واللائمة . ( 5 ) في الأصل : « يدوم » ، صوابه في المجمل واللسان .